عقدت كلية القانون في جامعة كربلاء ندوة علمية عن “وسائل مواجهة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب”، قدمها الأستاذ الدكتور عادل شمران، والدكتورة جمانة جاسم، والدكتورة الدكتور أشواق الميالي.
وتناولت الندوة مفهوم التطرف العنيف والمراحل التي يمر بها، بدءًا من الفكر الإقصائي وتأويل النصوص تأويلاً متشدداً، وصولاً إلى التجنيد وتطبيع العنف.
وأكدت الندوة أن التطرف العنيف لا يقتصر على كونه تهديدًا أمنيًا فحسب، بل يمثل تحديًا فكريًا واجتماعيًا واقتصاديًا، فيما تتمثل أبرز وسائل المواجهة بالوقاية الفكرية والثقافية، والتعليم والإعلام واستثمار دورهم في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح ومكافحة خطاب الكراهية، اضافة الى الإجراءات الأمنية والقانونية القائمة على تطبيق القانون بعدالة وحماية الحقوق، وغيرها.
واشارت الندوة إلى ان مواجهة التطرف العنيف تتطلب استراتيجية وطنية شاملة تشترك فيها المؤسسات الاكاديمية والأمنية و المجتمعية.







